فترة الاستعمار الأسباني. في أوائل القرن السادس عشر الميلادي تمكنت أسبانيا من انتزاع السلطة من الهنود ومن فرض سيطرتها على ما يُعرف حاليًا ببنما. وفي عام 1501م كان المكتشف الأسباني رودريجو دي باستيداس أول شخص أبيض يصل إلى المنطقة. وفي عام 1502م وضع الملاح الإيطالي كريستوفر كولمبوس، الذي كان يعمل لدى أسبانيا أثناء رحلته الرابعة إلى ما كان يسمى بالعالم الجديد قدمه على أرض بنما الحالية. فطالب بالمنطقة لأسبانيا. وفي عام 1510م وصلت مجموعة من العسكريين والمستعمرين الأسبانيين إلى بنما، وأنشأ الأسبان مستعمرات بمحاذاة ساحل الأطلسي، وأخبر الهنود الأسبان بوجود مسطح مائي ضخم واقع عند الطرف الآخر من برزخ بنما وعلى مسافة ليست ببعيدة عنه. فتبين أن ذلك المسطح إنما هو في الواقع المحيط الهادئ. وهكذا قاد فاسكو نونيز دي بالبوا ـ قائمقام المستعمرات ـ حملة إلى الطرف الآخر من البرزخ. وفي 25 سبتمبر من عام 1513م كان هذا القائد أول شخص أبيض يرى الساحل الشرقي للمحيط الهادئ.