ينتمي سكان سان فرانسيسكو البيض إلى أصول كثيرة لكن المجموعات الكبيرة من أصل إنجليزي وألماني وأيرلندي وإيطالي وروسي، ومن البيض أيضًا أمريكيون مكسيكيون.
يكوِّن السود في سان فرانسيسكو أكبر مجموعة عرقية، إذ يبلغ عددهم نحو 97 ألف نسمة وقد بدأت أعدادهم تتزايد إبان الحرب العالمية الثانية (1939م - 1945م) عندما نزح آلاف منهم من الجنوب بحثًا عن العمل في أحواض السفن.
يعيش في سان فرانسيسكو 82 ألف من أصل صيني وهم المجموعة العرقية الثانية من حيث العدد، وقد جاء الأوائل منهم للعمل في المناجم أيام التهافت على الذهب عام 1849م.
تواجه سان فرانسيسكو كغيرها من مدن الولايات المتحدة مشكلات، مثل الفقر، والإجرام والأحياء القذرة المزدحمة. فقراء المدينة آسيويون وسود وبيض مُسّنون وأناس يتحدثون اللغة الأسبانية، أغلبهم أميّون لم يتعلموا ولا يحسنون أي عمل. وتساعد مثل هذه الحالات على انتشار الجرائم في المدينة.
لا يجد بعض سكان سان فرانسيسكو المنازل المناسبة مع أن برامج التجديد المدني وفّرت مساكن حديثة قليلة التكاليف ـ شققًا ومنازل ـ لكثير من فقراء سان فرانسيسكو، لكن بعضهم ما زال يعيش في منازل دون المستوى.
مركبات الترام تضفي سحرًا على سان فرانسيسكو. مركبة مزدحمة تمر عبر شارع هايد، وهي تحمل الركاب إلى أعلى راشان هيل، أعلاه.
الاقتصاد. كانت سان فرانسيسكو منذ أمد بعيد من المراكز المالية المهمة في البلاد، وهي أيضًا مركز رئيسي للتجارة والصناعة والسياحة.
كان ميناء سان فرانسيسكو أكثر موانئ شاطئ المحيط الهادئ ازدحامًا وحركة في القرن التاسع عشر. لكن مطلع القرن العشرين شهد ظهور وتطور موانئ جديدة على الخليج. ويبلغ حجم البضائع التي تصدر، أو تستورد عن طريق ميناء سان فرانسيسكو نحو 2,5 مليون طن متري. وهذه الكمية، بلا شك هي أقل من أية كمية من البضائع التي تمر عبر أي من الموانئ القريبة.