فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35095 من 45140

ويكون لسيارة الفئة الأولى أجنحة أمامية وخلفية، أو مايسمى بالأسطح الانسيابية الهوائية. ويؤدي تدفق الهواء فوق وتحت هذه الأجنحة إلى إنتاج قوة متجهة لأسفل تعمل على ضغط السيارة باتجاه الأرض. وتثبت هذه القوة السفلية السيارة على الطريق مما يمكنها من السير بسرعة أكبر في المنعطفات. وكان يتم زيادة ثبات السيارة على الطريق بإضافة تركيبين إلى السيارة يسميان الغلافين الجانبيين، واحد في كل من جانبي المقصورة. ولكل غلاف جانبي لوحة للتأثير الأرضي توضع على طرفه السفلي، وتعمل اللوحتان على توجيه تدفق الهواء أسفل السيارة بحيث تتولد أسفل السيارة منطقة ضغط منخفض أي تفريغ هواء جزئي. ويساعد الامتصاص الناجم عن هذه العملية على تثبيت السيارة على أرض الحلبة. إلاّ أن استخدام لوحات التأثير الأرضي لم يعد مسموحًا به في سيارات سباق الجائزة الكبرى.

لسيارة الفئة الأولى مقعد واحد فقط، ومقصورة مكشوفة وعجلات مكشوفة، أي بدون واقيات من الوحل. ومحرِّك في المؤخرة. وقبل عام 1989م، كان لسيارات الفئة الأولى محرك شحن توربيني. ويؤدي هذا الشحن إلى زيادة قدرة المحرِّك الصغير وذلك باستخدام الطاقة المتولِّدة عن غازات عادم المحرك في إدارة مضخة تشبه الطاحونة الهوائية، فتقوم المضخة بدفع مقدار كبير من الوقود ومزيج الهواء إلى داخل غرفة الاحتراق بالمحرك، حيث يتم حرق هذا المزيج. وكلما تعاظم حجم مزيج الوقود والهواء في غرفة الاحتراق ازدادت الطاقة المنطلقة، وازدادت الطاقة المتحولة إلى سرعة السيارة. وفي عام 1989م، منع استخدام الشاحنات التوربينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت