وبعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) طور سبيري عددًا من الآلات المهمة للتحكم في البنادق والمدافع. وساهمت هذه الاختراعات في فعالية ومدى قوة الرمي النارية للمدافع والطوربيدات. وأنتج سبيري كذلك الطوربيد الجوي الذي أمكن التحكم فيه بالجيروسكوب.
إنّ وسائل المدفعية البحرية ـ في الوقت الحاضر ـ تكاد تكون مستحيلة بدون الاختراعات التي اعتمدت على ابتكار سبيري الأصلي، وهو الجيروسكوب. وخلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) تم تطوير الجيروسكوب للاستخدام في أجهزة عسكرية معقدة كثيرة، مثل مدافع الاستكشاف البحرية، كما أن اختراعاته كانت بنفس الأهمية للملاحة الجوية.