فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35802 من 45140

البعد الداخلي والبعد الخارجي للغويات. ميّز سوسير بين البعد الداخلي والبعد الخارجي للغويات. فالبعد الداخلي يحتوي على النظام الذاتي للغة. في حين يرتبط البعد الخارجي بتاريخ الشعب المنتفع بها وبحضارته وبأدبه وبالأبعاد الجغرافية السياسية الخاصة به.

الدراسة التاريخية والدراسة الوصفية. ينتقد سوسير قواعد المقارنة في خلطها، وفي نهجها التحليلي، بين البعد التاريخي للغة وبين التنظيم اللغوي، ذلك أن اللغة، في رأيه، هي في كل لحظة واقع قائم بذاته من جهة، وتطور تاريخي من جهة أخرى. فمن الطبيعي والحالة هذه التمييز بين التنظيم اللغوي الحالي وبين تاريخ هذا التنظيم. ويبدو التمييز بين الدراسة التاريخية والدراسة الوصفية خطوة أساسية في المشروع اللغوي الذي دعا إليه.

اللغة والكلام. يميز سوسير بين اللغة والكلام. فاللغة في رأيه، عمل جماعي أو هي كنز جماعي وضعته ممارسة الكلام في ذهن الأفراد الذين يستعملونه أو هي مجموعة الكلمات ودلالاتها المخزنة في ذهن المتكلمين. فاللغة، من هذا المنظار، حقيقة نفسية واجتماعية وتنظيم موجود بالقوة، في دماغ كل فرد من أفراد المجتمع.

أما الكلام فهو، في الواقع، العمل المحسوس الذي ينشط به الفرد في ظرف معين ومحدد. ويختلف عن اللغة القائمة بصورة مستقلة عنه في الذهن.

اللغة تنظيم من الإشارات المغايرة أو المفارقة. يعرف سوسير اللغة بأنها تنظيم من الإشارات المغايرة أو المفارقة. ويتضمن هذا التعريف المفاهيم الآتية:

مفهوم اللغة كتنظيم أي أن اللغة هي كلٌّ مُنظم من العناصر لا يمكن دراسته إلا من حيث كونه يعمل كمجموعة.

مفهوم الإشارة أو عنصر التنظيم اللغوي المتكون من دال ومدلول، وتستمد الإشارة قيمتها الدلالية من التنظيم الذي يجمع بينها. وأن الإشارة ذات طبيعة اصطلاحية وخطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت