وقد تم اكتشاف الماس في سيراليون عام 1930م. ومن ذلك الحين ظهرت اكتشافات أخرى كالحديد الخام، والبوكسيت، وثاني أكسيد التيتانيوم. ويُستخلص الألومنيوم من البوكسيت؛ كما أن مادة التيتانيوم يتم استخراجها من ثاني أكسيد التيتانيوم. ويحتل البوكسيت المرتبة الثانية من حيث الأهمية بالنسبة للصادرات الخارجية لسيراليون. وفي قطاع النقل هناك خط واحد للسكك الحديدية يربط الساحل بمنطقة مارامبا، حيث يتركَّز خام الحديد. أما الطرق البرية، فمعظمها غير مُعَبَّد. ومع هذا، فإن الدولة تبذل جهودًا طيبة في المحافظة على هذه الطرق وصيانتها بالرغم من غزارة الأمطار الموسمية.
ويمتلك أقل من 1% من إجمالي سكان سيراليون سيارات خاصة. وفي المناطق الريفية تُشكّل الشاحنات الصغيرة التي تتوسطها مقاعد للركاب وسيلة النقل الأساسية. أما سيارات الأجرة ووسائل النقل الجماعي، فتتوافر في المدن. وفي مجال النقل النهري هنالك نحو 800كم صالحة للملاحة على امتداد ثلاثة أشهر في العام. وتُعتبر المراكب الصغيرة وسيلة النقل الأساسية في هذا المجال. وتوفّر سيراليون خدمات النقل الجوي عبر مطار فريتاون الدولي.
نبذة تاريخية. لم يتعّرف المؤرخون على سيراليون قبل عام 1460م؛ حينما وطئت أقدام البحارة البرتغاليين أراضي هذه الدولة. ومع بداية القرن السادس عشر الميلادي اتخذت السفن التجارية الأوروبية من هذه المنطقة محطة توقف لنقل المئات من المواطنين إلى أمريكا. ومنذ عام 1725م بدأت قبائل الفولاني، التي تعيش إلى الشرق ممَّا يُعرف حاليًا بسيراليون، بجهود مثمرة لتعريف أبناء المناطق المجاورة بالإسلام وتوحيدهم تحت رايته.
ومع نزوح قبائل الفولاني غربًا- بدأت مجموعات أخرى كبيرة في الهجرة نحو المناطق الساحلية لتُقيم فيما يُعرف الآن بسيراليون.