فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36622 من 45140

كان السمك يعتبر ملْكًا مُشاعًا بمعنى لا أحد يملكه إلا بعد صيده وحينها يصبح السمك المصاد ملكًا لمن اصطاده أيًا كان، ولكن بعد تطور أساطيل الصيد ذات المدى البعيد أرادت كثير من الدول أن تحمي موارد السمك قرب سواحلها من أساطيل الدول الأخرى. لذلك تم تكوين عدة لجان دولية لتشجيع المحافظة على السمك وللمساعدة في حل النزاعات حول حقوق الصيد.

وخلال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي تكاد تكون كل الدول الساحلية قد حددت مناطق حفظ المصايد التي تعرف أيضًا بالمناطق الاقتصادية المقصورة في محاولة إضافية لحماية مواردها السمكية والمحافظة عليها.

تمتد هذه المناطق إلى 200 ميل بحري (370 كم ) من ساحل الدولة وتدَّعي الدول التي تبنت مثل هذه المناطق أن لها السلطة على كل عمليات الصيد، وملكية كل السمك داخل تلك المنطقة.

أماكن صيد السمك

مناطق الصيد التجاري الرئيسية

تُسمّى الأماكن التي يُصطاد فيها السمك تجاريًا أو بغرض الترويح مصايد، وفي أكثر من حالة يتم صيد أكثر من نوع واحد من السمك من مصيدة معينة. قد تكون المصيدة بحيرة صغيرة أو قد تمتد في قطاع كبير عرض المحيط. فعلى سبيل المثال، تغطي مصيدة التونة التي تقع بالقرب من الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية والوسطى 13 مليون كم².

المصايد البحرية. وهي مَصْدر أغلب محصول السمك التجاري في العالم (83 مليون طن متري) حيث يؤخذ 80% من الحصاد العالمي الإجمالي السنوي من البحار ويشمل ذلك الرقم إنتاج مزارع السمك البحرية. ويأتي كل محصول السمك البحري تقريبًا من المياه القريبة من سواحل البحار خاصة المياة الضحلة فوق الفريز القاري (الجرف القاري) ويتكون الفريز القاري من الأراضي المغمورة على سواحل القارات ويمتد أحيانًا لمسافات بعيدة داخل البحر.

البلدان الرئيسية في صيد السمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت