فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36637 من 45140

يعتمد الباحثون على سجلات السمك المصيد من المصيدة لمراقبة التغيُّرات في وفرة المخزون من سنة لأخرى، وبتحليل هذه السجلات يستطيع الباحثون تقرير ما إذا كان ينبغي الزيادة أو التقليل من الصيد.

يدرس العلماء آثار البيئة على التغيرات في وفرة السمك وأثر الصيد على الأنواع الأخرى. ويتغذى أغلب السمك بسمك آخر. فالدلافين والفقمة والطيور البحرية تفترس السمك، ويقلل الإكثار من صيد أنواع كالبلم والرنجة والسردين من الغذاء المتوفر للأنواع المفترسة. إلا أن الإكثار من صيد الأنواع المفترسة مثل سمك القد والسالمون والتونة يزيد عدد الفرائس.

يعمل بعض هؤلاء الباحثين لزيادة معدلات البقاء والنمو للسمك ويساعد مثل هذا البحث مزارعي الأسماك على وجه الخصوص. ولقد زادت موارد السمك تجاريًا بدرجة كبيرة في آسيا وأوروبا أساسًا. بالإضافة إلى ذلك يدرس بعض الباحثين أنواع السمك غير المَصِيد لتطوير منتجات وأسواق جديدة. وتسعى مثل تلك الجهود لزيادة الغذاء المتوفر عالميًا ولتشجيع الحفاظ على الموارد السمكية في نفس الوقت. ومن خلال تطوير موارد سمكية جديدة يُمكن أن يبقى محصول العالم ثابتًا، وربما زاد، بدون الإكثار من صيد مخزون سمك بعينه.

أسئلة

أي أنواع السمك يوفره معظم الإنتاج التجاري العالمي من السمك؟

لماذا تعتبر الأسماك غذاءً قيمًا؟

ماذا يقصد بتقليب المياه؟ وكيف يساعد ذلك في زيادة نمو عدد السمك في منطقة ما؟

كيف تختلف طريقة التعاونية التسويقية لبيع السمك المقبوض عن طريقة المزاد؟

ما المزارع السمكية؟

ما الدول الرئيسية في صيد السمك؟

ما شبكة السينة ؟ وكيف تعمل؟

كيف يؤثر الإكثار من صيد نوع معين من السمك على عدد السمك من نوع آخر؟

ما علف السمك وزيت السمك؟ وفيم يستخدمان؟

كيف تساعد مناطق الحفاظ على المصايد في الحفاظ على السمك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت