فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36839 من 45140

صُهابيةُ العُثْنُونِ موجَدة القَرَا

بعيدةُ وخذ الرّجْل مَوَّارةُ اليَدِ

كما يتحدث في معلقته عن فلسفته في الحياة ومنهجه في العيش فيقول:

ومازال تشرابي الخمور ولذَّتي

وبيعي وإنْفاقي طريفي ومُتْلَدي

إلى أنْ تحامتني العشيرة كُلهّا

وأفْردْتُ إفرادَ البعير المعُبد

رأيت بني غبراء لاينكروُنني

ولا أهل هذاك الطراف المُمدد

فإن كنت لا تَسْطِيع دفعَ مَنِيَّتي

فدَعْني أبادرْها بما ملكت يدي

وأما البيتان الأخيران من المعلقة فقد صارا مضرب المثل:

ستُبدي لك الأيامُ ماكنت جاهلًا

ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ

ويأتيك بالأخبار من لم تَبعْ له

بَتَاتًا ولم تضِربْ له وقْتَ موعدِ

ويُعَدُّ طرفة، على حداثة سنه وقلة شعره، من كبار شعراء العصر الجاهلي، فقد تبوأ منزلة عالية في عالم الشعر نوّه بها القدماء، وأشادوا بصاحبها. وقد صنَّفه ابن سلام مع شعراء الطبقة الرابعة من فحول الجاهليين؛ مع عبيد بن الأبرص، وعلقمة بن عَبَدَة، وعدي بن زيد. ثم أكد أن موضعهم مع الأوائل وإنما أخل بهم قلة شعرهم بأيدي الرواة.

انظر أيضًا: الشعر؛ العربي، الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت