فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36902 من 45140

التأثيرات الغربية. في بداية القرن السابع عشر الميلادي عزلت اليابان نفسها بعيدًا عن الاتصال مع بقية دول العالم ويسمّى هذا بسياسة البلد المغلق. وسمحت الحكومة للسفن القادمة من هولندا والصين بممارسة عملياتها التجارية مع اليابان. ولكن حتى ذلك كان يحدث لماما وفي ميناء واحد هو ميناء ناجازاكي. ولقد منعت الحكومة أفراد الشعب الياباني من السفر إلى الأقطار الأخرى. وفي عام 1853م، أبحرت أربع سفن حربية بقيادة القبطان عميد حربي ماتيو بيري داخل خليج اليابان في مهمة لحكومة الولايات المتحدة تهدف إلى فتح العلاقات مع اليابان. وبعد مفاوضات مع حكام اليابان رجع بيري بعد سنة بمزيد من السفن الحربية ووصل إلى اتفاقيات مبدئية معهم. وكجزء من النتائج التي تمخضت عنها مجهودات بيري وقَّعت اليابان معاهدات تجارية مع الولايات المتحدة وبعض من أقطار غرب أوروبا وذلك في عام 1858م، وكانت تلك المعاهدات هي بداية التأثيرات الغربية الحديثة في اليابان.

قام الإمبراطور موتسوهيتو، الذي كان يُعرف بإمبراطور ميجي، بمجهودات في حركة التحديث الغربية. تسلّم هذا الإمبراطور السلطة في اليابان من الجنرال الحاكم عام 1867م وقام بنقل العاصمة من كيوتو إلى أيدو عام 1868م، بينما انتقل هو إلى قلعة أيدو وأعيد تسميتها لتصير طوكيو، ويعني ذلك العاصمة الشرقية. وبعد عام 1868م، بدأت اليابان، وخاصة طوكيو، تتبنّى بخطى سريعة أنماط الحياة والمخترعات الغربية. ومع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي كانت طوكيو قد بدأت تأخذ شكل المدن الغربية.

الزلزال وإعادة الإعمار. في الأول من سبتمبر 1923م، هزّ زلزال عنيف منطقة طوكيو ويوكوهاما فانهارت المباني واشتعلت الحرائق في كل أنحاء طوكيو. ولقي 59 ألفًا من سكان المدينة الأصلية حتفهم في تلك الكارثة ودُمِّرت معظم مباني وسط المدينة وتمت إعادة بنائها خلال العشرين سنة التي تلت ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت