ومض الشعاع بعينه الهدباء ومضته الأخيرة
ثم احترق
ورأيت شيئًا من تراب القبر فوق الوجنتين
رباه، فوق الصدر، فوق الساعدين
وسألت
مات؟…. أجل سأبكيه، سنبكيه معًا ووجمت، لا الجفن اختلج….
أصدر ثلاثة دواوين شعرية هي: الناس في بلادي؛ أقول لكم؛ أحلام الفارس القديم، ومسرحية شعرية واحدة هي مأساة الحلاج.
وقد جمعت أعماله الكاملة سنة 1972م تحت عنوان ديوان صلاح عبدالصبور. توفي في مدينة القاهرة ولم يتجاوز عمره الخمسين.