سياسته الخارجية. أطلق عبد الكريم قاسم يد الشيوعيين في العراق فأثاروا الشعب وملأوه حقدًا أعمى. حاول الشيوعيون الاستيلاء على الحكم؛ وأصبح الحزب الشيوعي يتحدث باسم العراق كله. وانحازت حكومة قاسم بالعراق نحو الكتلة الشرقية وأقامت علاقات خاصة مع روسيا وسائر الدول الشيوعية.
سياسته الداخلية. أعلنت حكومة عبد الكريم قاسم سياسة شاملة لبناء العراق اقتصاديًا وعسكريًا، وبدأت بتنفيذ بعض مشاريعها الإعمارية في المجالين الصناعي والزراعي. واستطاعت الحكومة أن تحقق في المجال العسكري بعض النجاح بعد أن تسلمت القواعد الحربية من بريطانيا. غير أن الفوضى التي سادت، وعدم الثقة بين المواطنين، وغيرها من الأسباب تضافرت جميعًا لتوقف أي تقدم ملموس داخل العراق.
نهاية عبد الكريم قاسم. تولى قاسم منصب القائد العام للقوات المسلحة، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء في الوقت نفسه. ورقِّي إلى رتبة فريق في يناير عام 1963م. وكانت الفئات التي تضررت من نظام حكمه ومن سيطرة الحزب الشيوعي تعمل في الخفاء، واستطاعت بقيادة حزب البعث العراقي بعد شهر واحد من ترقيته إلى فريق أن تقوم بثورة عسكرية أطاحت بعبد الكريم قاسم وحكومته وأعدم رميًا بالرصاص مع مجموعة من أعوانه.
انظر أيضًا: العراق، تاريخ؛ فيصل؛ الأحزاب السياسية العربية.