كان عبدالله بن الزبير عالمًا تقيًا لم يبايع يزيد بن معاوية. ثم بويع بالخلافة عام 44 للهجرة ودانت له أقطار الحجاز واليمن والعراق ومصر وخراسان وقسم من بلاد الشام، واتخذ المدينة عاصمة لخلافته التي دامت تسع سنوات.
التجأ عبدالله بن الزبير رضي الله عنه إلى مكة عندما أرسل عبدالملك بن مروان جيشًا بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي للوقوف في وجهه. استبسل عبدالله في الدفاع داخل الحرم حتى سقط شهيدًا.
لم يكن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه رجل سياسة ولكنه كان رجل جهاد وعبادة وصلاح. وكان قوّام الليل، صوّام النَّهار، وكان يُسمى حَمَام المسجد. له في كتب الحديث 33 حديثًا.