فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37083 من 45140

دافع الإمام عبدالله وقواته السعودية عن الدرعية دفاع الأبطال، واستبسلوا في المقاومة والصمود مدة زادت على ستة أشهر وهو الموقف نفسه الذي وقفته كثير من المدن والقرى النجدية أثناء مهاجمة قوات إبراهيم باشا لها ومحاصرتها.

ولما أجهد الحصار الإمام عبدالله وقواته السعودية، اضطر إلى مصالحة إبراهيم باشا الذي اشترط أن يسلّم الإمام عبدالله نفسه ليقوم إبراهيم باشا بدوره بإرساله إلى محمد علي باشا في القاهرة ومن ثم يقوم محمد علي باشا بإرساله إلى السلطان في الآستانة؛ فوافق الإمام عبدالله، بعد أن اشترط على إبراهيم باشا أن يؤمِّن سكان الدرعية ومن فيها على أرواحهم. وهكذا استسلم الإمام عبدالله في اليوم الثامن من ذي القعدة عام 1233هـ، العاشر من سبتمبر عام 1818م. وبعد يومين أرسل إبراهيم باشا الإمام عبدالله إلى القاهرة تحت حراسة مشددة.

وصل الإمام عبدالله إلى القاهرة يوم الاثنين 17 محرم 1234هـ، 16 نوفمبر 1819م، ولم يلبث فيها سوى يومين، أرسله بعدهما محمد علي باشا هو وبعض أقربائه إلى الآستانة، فطيف به في شوارعها ثلاثة أيام ثم أعدم في ميدان أيا صوفيا، وظلت جثته معروضة عدة أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت