وتُجرى اختبارات خاصة لتعرّف أوجه عسر القراءة، ولكن بعض الخبراء يشكُّون في جدواها. وفي الحقيقة فإن عددًا كبيرًا من خبراء التعليم، يشكون في وجود هذا العجز. ويرى هؤلاء أن هذا العجز ليس إلا تمثيلًا لعدد كبير من المشكلات الخاصة بالقراءة. ويرى المتخصصون أنه من الضروري تعرّف المشكلات الخاصة بكل من يواجه مشكلة في القراءة، على حدة. وعلى هذا النحو يصبح من الممكن أن يتلقى الشخص علاجًا أو تدريبًا مناسبًا. وقد يشمل علاج الأطفال المصابين بهذا العجز: علاجًا بدنيًا ومهنيًا وعلاجًا خاصًا بالنطق.