قصر شدا الأثري وقد تحول إلى متحف للمأثورات الشعبية وأقيم فيه معرض الوثائق التاريخية لمنطقة عسير.
تقع المدينة على جبال السروات وهي عاصمة منطقة عسير ومركزها الإداري. تضافرت جهود التنمية الشاملة في الطرق والحدائق والخدمات مع جمال الطبيعة ووفرة المياه في أن تكون أبها من أجمل مصايف البلاد، ويطلق عليها لقب عروس الجبل.
يعتقد بعض الباحثين أن مدينة أبها كانت تُعرف في التاريخ القديم باسم أبقا، وهو المكان الذي كانت إبل بلقيس تحمل الهدايا منه إلى النبي سليمان (عليه السلام) .
الموقع والسطح. تشغل مدينة أبها منطقة حوضية ترتفع 2,200م فوق مستوى سطح البحر، وتقع في قلب المنطقة حيث تلتقي عندها جميع الطرق البرية التي تربطها بالمناطق الجنوبية الغربية للملكة. يحدها من الشرق والشمال الشرقي منطقة خميس مشيط ومن الشمال الغربي النماص ومن الغرب والجنوب الغربي منطقة محايل، وتبلغ مساحة أبها نحو 5,000 هكتار.
المناخ. معتدل في ـ الأغلب ـ خلال شهور الصيف حيث لا تزيد درجة الحرارة على 30°م، وبارد في الشتاء حيث لا تقل عن 5°م وتهب عليها الرياح الموسمية الممطرة القادمة من المحيط الهندي وكذلك الرياح الغربية الآتية من البحر الأحمر، يزداد بها المطر في الشتاء، وتصل كمياته إلى 500ملم سنويًا.
السكان. يقدر عدد سكان مدينة أبها والقرى التابعة لها بنحو 160,000 نسمة، وعدد سكان المدينة وحدها 110 آلاف نسمة والباقي موزع على مراكز الإمارة الخمسة وهي: الشعف، السودة، مدينة سلطان، طبب، مربة. وتتبع هذه المراكز 427 قرية، ويتمثل أغلب نشاط سكانها في الزراعة والتجارة والرعي والخدمات الحكومية.
التعليم. كانت أول مدرسة أُنشئت في أبها ومنطقة عسير بأسرها هي المدرسة السعودية الابتدائية عام 1355هـ، 1936م، أما الآن ففيها أكثر من سبعين مدرسة للبنين والبنات تخدم مختلف مراحل التعليم.