فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37366 من 45140

ويشخص معالجو النطق مشاكل نطق مرضاهم ويحاولون أن يتعرفوا أسبابها. وهم يقومون بدراسة حالات مرضية مفصلة وإجراء فحوص في نطق مرضاهم وسمعهم. فقد يحتاج المريض إلى علاج طبي أو نفسي بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.

العلاج. على معالج عيوب النطق أن يكسب ثقة مريضه أولًا. وللحصول على أحسن النتائج يجب أن يشعر المريض ويتمتع بوجوده مع الطبيب المعالج وأن يكون مستعدًا لاتباع إرشاداته.

ويختلف أسلوب العلاج من حالة إلى أخرى. ويجب أن يراعي طبيب النطق سن المريض وتطور حالته ونوع اضطراب النطق عنده والمعلومات التي يتحصل عليها خلال العلاج. كما يقوم الطبيب المعالج بالاتصال بأسرة المريض والمدرسين وأي أناس آخرين لهم اتصال مباشر به لمساعدته في دراسة الحالة المرضية. ويتوقف نجاح العلاج على كسب تعاون كل هؤلاء الأفراد.

ومعظم الأطفال ينمون عادات النطق والكلام حتى الثامنة من عمرهم تقريبًا. لذا فعلى الطبيب الذي يعالج مريضًا صغيرًا في السن أن يستخدم وسائل تساعد على تنمية عادات الكلام والنطق السليم. أما بالنسبة للمرضى البالغين فعلى الطبيب أن يستخدم الوسائل التصحيحية. أولًا يجب مساعدة المرضى على تمييز مشاكلهم في النطق، وأن يفرقوا بين نطقهم والنطق العادي.

ويستخدم كثير من المعالجين آلات التسجيل بالفيديو. فالمرضى الذين ينطقون حرف (ر) خطأ قد يميزون خطأهم عند الاستماع إلى أنفسهم في شريط مسجل أو بمشاهدة حركة شفاههم وألسنتهم على شاشة الفيديو، حيث يقوم المعالج بنطق الصوت الصحيح فيستمع المريض ويشاهد الفرق.

وأثناء الفترة الثانية للعلاج، يعلِّم المعالج المريض مهارات كلامية جديدة. كما يمكن استخدام تدريبات للسان وتمارين كلامية. وبعد أن يتحسن نطق المرضى، فإنهم يتعلمون استخدام مهاراتهم المكتسبة في المواقف اليومية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت