فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37519 من 45140

وهو الذي أشار على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل أسرى المشركين ببدر، والقصة مشهورة. وهو من الصحابة الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أُحد. وقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شعبان سنة سبع للهجرة أميرًا على سرية في ثلاثين رجلًا إلى عجر هوازن بتربة، وجاء عمر محالهم فلم يلق منهم أحدًا، فانصرف راجعًا إلى المدينة.

فضائله. كان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، وذلك أن قريشًا كانوا إذا وقعت بينهم حرب أو بينهم وبين غيرهم، بعثوه سفيرًا، وإن نافرهم منافر، أو فاخرهم مفاخر، بعثوه منافرًا ومفاخرًا، وهو أول من أُطلق عليه لقب أمير المؤمنين وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

وعن ابن عمر، قال: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه، وقال فيه عمر ـ أو قال ابن الخطاب ـ إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر. وذلك نحو ما قال في أُسرى بدر، وقوله في الحجاب، وقوله في الخمر، وقوله في مقام إبراهيم عليه السلام. وعن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما أنه قال: وافقت ربي عز وجل في ثلاث؛ في الحجاب، وفي الأسارى، وفي مقام إبراهيم عليه السلام. وعن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) . وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ماطلعت الشمس على رجل خير من عمر ) . وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك ) . والأحاديث المذكورة صحاح في الترمذي والبخاري وما نقل من مناقب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وخصاله وفضائله كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت