كانت خطوته التالية بعد اتفاقه مع سوريا الهجوم المفاجئ والجريء للقوات المصرية على قوات الاحتلال الإسرائيلي في سيناء عبر قناة السويس في العاشر من رمضان عام 1393هـ، السادس من أكتوبر 1973م. ساندت الدول العربية مصر ووقفت بجانبها، وتتابعت الأحداث التي أبرزت للولايات المتحدة الأمريكية أهمية وخطورة هذا الجزء من العالم، وضرورة المحافظة على السلام والاستقرار فيه. توصلت مصر وإسرائيل إلى اتفاق لفصل قواتهما في سيناء عام 1394هـ، 1974م تحت إشراف هنري كيسنجر مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي ووزير خارجيته فيما بعد. وفي العام التالي (عام 1395هـ، 1975م) اتفقت الدولتان على انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض أجزاء سيناء التي احتلتها منذ عام 1387هـ، 1967م. وفي عام 1395هـ، يونيو 1975م تم افتتاح قناة السويس للملاحة العالمية بعد أن كانت مغلقة أمام الملاحة منذ عام 1387هـ، 1967م.
زار السادات إسرائيل وألقى خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي عام 1397هـ، 1977م. وفي العام التالي تم توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية التي عرفت بعد ذلك باسم اتفاقية كامب ديفيد التي استعادت مصر بموجبها شبه جزيرة سيناء مقابل الاعتراف بإسرائيل وإنهاء حالة الحرب معها. وقد وقع هذه الاتفاقية كل من محمد أنور السادات رئيس مصر، ومناحيم بيجن رئيس وزراء إسرائيل، وجيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت.