كيف تعمل مظلة الهبوط. يقوم المظلي عادة بفتح مظلة الهبوط على بُعد حوالي 750م من مكان الهبوط. ويمسك بطرف سير جراب مظلة الهبوط، ليجذبه خارجًا. ولدى انتفاخ مظلة الهبوط سريعًا بالهواء، يخرج حبل فتح مظلة الهبوط من الحاوية جاذبًا الوسادة إلى الخارج. وإذا حدث أن لم تقم المظلة بوظيفتها، تكون الفرصة سانحة للاستعانه بمظلة الهبوط الاحتياطية. بعد فتح الوسادة، يستغرق الهبوط إلى الأرض ثلاث دقائق تقريبًا. وتبلغ سرعة حركة مظلة الهبوط حوالي 32كم في الساعة. ويمكن لراكب مظلة الهبوط جذب خطوط التوجيه، لإدارتها يمنة أويسرة.
ومظلات الهبوط المستطيلة الشكل، أكبر سرعة من مظلات الهبوط الدائرية، ومن ثم ليس من الميسور ارتدادها للوراء لدى مواجهة رياح مضادة. وبالمثل، تهبط مظلات الهبوط المستطيلة الشكل، أسرع من مظلات الهبوط الدائرية. ويمكن لراكب مظلة الهبوط لدى الهبوط أن يسحب الطرف الخلفي للوسادة المستطيلة. ويؤدي ذلك إلى إبطاء حركة مظلة الهبوط، ويسمح بالهبوط تدريجيًّا إلى الأرض.
ليوناردو دافينشي رسم مخطط مظلة هبوط صُمِّم في 1495م وأُطلق عليه سقف الخيمة.
نبذة تاريخية. في القرن الثاني عشر الميلادي، حاول الصينيون خوض تجربة الهبوط بالمظلات، عن طريق القفز من المباني المرتفعة بالإمساك بأدوات صلبة شبيهة بالمظلة العادية. ولعل أول قفز بمظلة الهبوط تردد على الأسماع، كان من قمة برج قام به في 1783م، عالم الفيزياء الفرنسي سابستيان لينورماند. وكان أول قفز من البالون في 1797م، وأول هبوط طوعي بالمظلة في حادث تحطم طائرة في 1922م.
انظر أيضًا: الهواء؛ القفز بالمظلات؛ القوات المنقولة جوا.