والمرزباني كغيره من مؤلّفي التراجم يورد مقطوعاتٍ وأشعارًا لمن يترجم لهم ولكنها قليلة قياسًا إلى المشهور من أشعار المترجم لهم، ولعلّ الباعث على ذلك هو قصد الاختصار ليتمكن من إيراد أكبر عدد من تراجم الشعراء.
ولم يهتم المرزباني، كغيره من المؤلّفين في ذلك الزمان، بذكر تاريخ الولادة والوفاة لمن ترجم لهم، وهذا يقلّل من قيمة الكتاب بلا ريب.
والكتاب محقق مطبوع وقد ألحقت به فهارس وتراجم إضافية.