وكتاب أعلام الحجاز عمل موسوعي ضخم يحتوي على تراجم مستفيضة لأدباء، وعلماء، ومؤرخين، وتجار، ورجال فاعلين في المجتمع الحجازي، ممن توفاهم الله وكانت حياتهم ذات نفع ملموس للمجتمع وهذا هو المنهج الذي سار عليه المؤلف في اختياره لهؤلاء الأعلام. ويبدأ المغربي حديثه عن الشخصية بذكر الصفات الجسمية ونوع ما كانت ترتديه من ملابس، ثم يأخذ بعد ذلك بوصف مؤلفاتها وآثارها وما قامت به من عمل نافع للناس. ولا يقتصر الكتاب على التراجم فقط بل يضم في ثنايا صفحاته وصفًا ثريًا للحياة الاجتماعية في الحجاز بما فيها من عادات وأخلاق وأنماط سلوك. والمغربي إضافة إلى مواهبه البحثية وكتابته للقصة والشعر، رائد في مجالات البذل والعطاء وقد عرف بمساهماته المادية الكثيرة في أعمال الخير. وقد حصل على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية لقاء ما قدمه من تبرعات، وما قام بدعمه من مشروعات خيرية.