حظيت مكة باهتمام بالغ عند ظهور المدارس، لما لها من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، ودور ملموس في إثراء الثقافة الإسلامية. وأولى المدارس التي أنشئت في مكة هي مدرسة الأرسوفي عام 592هـ، 1195م، ثم توالى إنشاء المدارس عبر العصور الإسلامية المتعاقبة.
أنشئت وزارة المعارف في رمضان عام 1344هـ، 1925م، وكان ذلك بداية الانطلاقة العلمية الكبيرة؛ فتوالى إنشاء المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية. في عام 1358هـ، 1939م صدر قانون ينص على مجانية التعليم ويحدد مدة الدراسة، وتضاعف عدد الطلاب عامًا بعد عام. في عام 1401هـ، 1980م أنشئت جامعة أم القرى، تلا ذلك إنشاء مراكز الأبحاث العلمية. وأسست أول مدرسة لتعليم البنات في مكة المكرمة 1362هـ، 1943م. وأصبح عدد مدارس البنين حتى عام 1418هـ، 1997م، 215 مدرسة ابتدائية، و95 مدرسة متوسطة، و36 مدرسة ثانوية. بالإضافة إلى مدرسة الملك فهد الشاملة، ومدرسة حراء المطورة. أما مدارس البنات فقد أصبحت 222 مدرسة ابتدائية، و118 مدرسة متوسطة و69 مدرسة ثانوية، و9 مدارس ابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم، ومدرستين متوسطتين، و4 معاهد للمعلمات وكلية متوسطة واحدة و80 مدرسة لمحو الأمية.
تقام في مكة كل عام مسابقة حفظ القرآن الكريم العالمية التي تهدف إلى تشجيع الناشئة في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، على حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله وتدارس علومه. ويرصد لهذه المسابقة العالمية العديد من الجوائز المالية الكبيرة.
المعالم الدينية والتاريخية
الحرم المكي الشريف بعد تنفيذ مشروعات التوسعة الأخيرة.