فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42503 من 45140

وقد ترك الإسلام باب الحرية بأوجهه المتعددة مفتوحًا أمام الأمة، وكم حدثنا التاريخ الإسلامي عن خلفاء العباسيين وغيرهم ممن كانت أمهاتهم أمهات أولاد حكم أبناؤهم أكبر إمبراطورية في تلك العصور منذ عام 132هـ، 750م إلى 923هـ ، 1517م، وقد كن في بحبوحة من الحياة ينعمن بالعيش الحلال وفي أحسن حال. ومن هؤلاء الإماء أمهات الأولاد اللاتي كانت لهن مكانة سامية في المجتمع الإسلامي الخيزران زوجة الخليفة المهدي وأم أبنائه الهادي وهارون الرشيد، ومراجل أم الخليفة المأمون وزوجة الرشيد، وماردة أم الخليفة المعتصم ابن هارون الرشيد، وقراطيس زوجة المعتصم وأم ولده الواثق، وشجاع أم ولده المتوكل، وقبيحة جارية المتوكل وأم ولده المعتز. وقد جعلهن الإسلام سواسية مع العربيات إذ لا يفرق الإسلام بين عربي وعجمي إلا بالتقوى. وفوق كل هؤلاء، فهناك مارية القبطية أم المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي أهداها له المقوقس المصري فتملكها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاشرها بملك اليمين وأنجبت له إبراهيم الذي مات صغيرًا فقال الرسول ³ عنها:"أعتقها ولدها"، وتزوجها فكانت إحدى زوجاته المؤمنات، وقصة زواجه ³ من صفية بنت حيي بن أخطب أقرب إلى هذا المثال أيضًا. انظر: زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.

انظر أيضًا: الإسلام؛ الرق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت