فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25622 من 30125

للمفعول أيضًا، (فِي قَبْرِهِ) ، وقوله: (وَلَمْ يَذْكُرْ غَسْلًا) ؛ أي: لم يذكر الراوي، وهو أبو برزة - رضي الله عنه - في جملة ما ذكره من قصّة جُليبيب غسله؛ لأنه لم يُغسل؛ حيث كان شهيد المعركة، وشهداء المعركة لا يغسلون، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في شهداء أُحد: "زمّلوهم بدمائهم" ، وفي رواية: "زمّلوهم بكلومهم، ودمائهم" ، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي برزة الأسلميّ - رضي الله عنه - هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٧/ ٦٣٣٨] (٢٤٧٢) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٦٨) وفي "فضائل الصحابة" (١٤٢) ، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٤٢١ و ٤٢٢ و ٤٢٥) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٩٢٤) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٠٣٥) ، و (ابن أبي عاصم) في "الآحاد والمثاني" (٤/ ٣٢٨) ، و (البزّار) في "مسنده" (٩/ ٢٩٥ و ٣٠٤) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ٢١) ، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٩٩٧) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان فضل هذا الصحابيّ الجليل جُليبيب - رضي الله عنه -، فقد بجّله النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأعلى قَدْره، وأشهَرَ ذِكره، بقوله: "هذا منّي، وأنا منه" ، مرّتين، فما أعظم هذه الفضيلة، والمنزلة الرفيعة التي حازها هذا الصحابيّ - رضي الله عنه - مع كونه غير مشهور فيما بين الناس، ولكنه مشهور عند الله -عَزَّ وَجَلَّ-، وعند رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

٢ - (ومنها) : بيان فضل الشهادة في سبيل الله -عَزَّ وَجَلَّ-.

٣ - (ومنها) : ما كان عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من التواضع، وكريم الأخلاق، حيث كان يجعل مثل هذا الصحابيّ على ساعديه، حتى يُرفع، ويوضع في لَحْده، فما أصدق قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨) } [التوبة: ١٢٨] .

٤ - (ومنها) : أن قصّة جليبيب - رضي الله عنه - أوردها المصنّف مختصرة، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت