فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24159 من 30125

رجال هذا الإسناد: أربعة:

١ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامِ الْجُمَحِي) مولاهم، أبو حرب البصريّ، أخو محمد الأخباريّ (١) ، صدوقٌ [١٠] (ت ٢٣١) ويقال: بعدها (م) من أفراد المصنّف، تقدم في "الإيمان" ١٠٠/ ٥٢٦.

٢ - (الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمِ) الْجُمَحيّ، أبو بكر البصريّ، ثقة [٧] (ت ١٦٧) (بخ م د ت س) تقدم في "الإيمان" ١٠٠/ ٥٢٦.

٣ - (مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ) الْجُمَحيّ مولاهم، أبو الحارث المدنيّ، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل [٣] (ع) تقدم في "الإيمان" ٩٢/ ٥٠٠.

٤ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) -رضي الله عنه- تقدَّم قريبًا.

[[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد]

أنه من رباعيّات المصنّف -رحمه الله -، وهو (٤٦٠) من رباعيّات الكتاب، وأنَّه مسلسل بالبصريين غير الصحابيّ، فمدنيّ.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لأذودَنَّ) اللام هي الموطّئة لقسم محذوف، وقد جاء مصرّحًا به عند البخاريّ، ولفظه: " والذي نفسي بيده لأذودنّ رجالًا عن حوضي "، وهو بذال معجمة، ثم دال مهملة؛ أي: لأطرُدنّ، ولأمنعنّ (عَنْ حَوْضِي رِجَالًا) ليسوا من أهلها؛ إما لكونهم من أمم الأنبياء السابقين، أو لكونهم مُنعوا بسبب ارتدادهم كما سبق في الروايات الماضية.

وقال في " العمدة ": قوله: " لأَذُودنّ "؛ أي: لأطردنّ، من ذاد يذود ذِيادًا؛ أي: دَفَعه، وطرده، ويروى: " فليذادن رجال "؛ أي: يُطردون، وفي " المطالع ": كذا رواه أكثر الرواة عن مالك في " الموطأ "، ورواه يحيى، ومُطَرِّف، وابن نافع: " فلا يُذادنّ "، ورواه ابن وضاح على الرواية الأُولى، وكلاهما صحيح المعنى، والنافية أفصح، وأعرف، ومعناه: فلا تفعلوا فِعْلًا يوجب ذلك، كما قال: " لا أُلْفِيَنّ أحدكم على رقبته بعير"؛ أي: لا تفعلوا ما يوجب ذلك. انتهى (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت