فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25639 من 30125

أي: مقمرة طلع قمرها، (إِضْحِيَانَ) بكسر الهمزة، والحاء، وإسكان الضاد المعجمة بينهما، وهي المضيئة، ويقال: ليلة إضحيان، وإضحيانة، وضَحْياء، ويوم ضَحْيان. انتهى.

وقال القرطبيّ -رَحِمَهُ اللهُ-: قوله: "في ليلة قمراء إضْحِيان" القمراء: المقمرة، وهي التي يكون فيها قمر، ويُسمَّى الهلالُ قمرًا من أول الليلة الثالثة إلى أن يصير بدرًا، ثم إذا أخذ في النقص عاد عليه اسم القمر، وإضحيان -بكسر الهمزة، والضاد المعجمة-: معناه كثيرٌ ضوء قمرها. قال ابن قتيبة: ويقال: ليلة إضحيانٌ، وإضحيانةٌ، وضَحيانة: إذا كانت مضيئة. انتهى (١) .

(إِذْ ضُرِبَ) بالبناء للمفعول، وفي بعض النسخ: "إذ ضرب الله" (عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ) قال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هكذا هو في جميع النسخ، وهو جمع سِماخ، وهو الْخَرْق الذي في الأُذُن، يفضي إلى الرأس، يقال: صِماخ بالصاد، وسِماخ بالسين، والصاد أفصح، وأشهر، والمراد بأصمختهم هنا: آذانهم؛ أي: ناموا، قال الله تعالى: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ} [الكهف: ١١] ؛ أي: أنمناهم. انتهى (٢) .

وقال القرطبيّ -رَحِمَهُ اللهُ-: قوله: "ضُرب على أصمختهم " ؛ أي: ناموا، ومنه قوله تعالى: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١) } ؛ أي: أنمناهم. الأصمخة: جمع صماخ، وهو خُرق الأذن، وهو بالصاد، وقد أخطأ من قاله: بالسين.

قال الجامع عفا الله عنه: قوله: "أخطأ من قاله بالسين" فيه نظر، بل هذا هو الخطا، فإن السين لغة ثابتة، كما تقدّم في كلام النوويّ، وقد أثْبَتَه في "القاموس" ، وغيره، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

(فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ، وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ) قال النوويّ: هكذا هو في معظم النسخ بالياء، وفي بعضها: "وامرأتان" بالألف، والأول منصوب بفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت