فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25840 من 30125

النسيان بتلك المقالة، لكن سند هذا ضعيف، وعلى تقدير ثبوته فهو نادر.

ويَلتحق به حديث أبي سلمة عنه: "لا عدوى" ، فإنه قال فيه: إن أبا هريرة أنكره، قال: فما رأيته نسي شيئًا غيره.

[فائدة] : المقالة المشار إليها في حديث الزهريّ أُبهمت في جميع طرقه، وقد وُجدت مصرّحًا بها في "جامع الترمذيّ" ، وفي "الحلية" لأبي نعيم، من طريق أخرى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من رجل يسمع كلمة، أو كلمتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، مما فرض الله، فيتعلمهنّ، ويعلمهنّ إلا دخل الجنة … " ، فذكر الحديث. انتهى (١) ، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- هذا متفق عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٥/ ٦٣٧٧ و ٦٣٧٨] (٢٤٩٢) ، و (البخاري) في "صحيحه" (٢/ ٧٢١ و ٨٢٧ و ٦/ ٢٦٧٧) ، و (النسائي) في "الكبرى" (٣/ ٤٣٠ و ٤٣٩) ، و (ابن حبان) في "صحيحه" (١٦/ ١٠٥) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (١١/ ١٢١) ، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٤٠) ، و (الطبراني) في "مسند الشاميين" (٤/ ١٧٠) ، و (أبو نعيم) في "الحلية" (١/ ٣٧٨) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان فضل أبي هريرة -رضي الله عنه-، حيث إنه اختصّ بملازمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، متفرّغًا له من أشغال الدنيا، وحِفظ أحاديثه.

٢ - (ومنها) : أنه -صلى الله عليه وسلم- خص أبا هريرة ببَسْط ردائه، وضمّه إليه، فما نسي من مقالته شيئًا.

قال في "العمدة": قيل: إذا كان أبو هريرة أكثر أخذًا للعلم يكون أفضل من غيره؛ لأن الفضيلة ليست إلا بالعلم والعمل.

وأجيب: بأنه لا يلزم من أكثرية الأخذ كونه أعلم، ولا باشتغالهم عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت