فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4598 من 30125

٣ - (ومنها) : بيان ما كان عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من التواضع وحسن الخلق، حيث كان يُردف خلفه الصبيان.

٤ - (ومنها) : بيان فضل هذا الصحابي عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما -، حيث أسرّ إليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وخصّه دون غيره.

٥ - (ومنها) : بيان ما كان عليه أيضًا من كمال الأدب، وحسن الوفاء بالعهد، حيث كتم سرّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يه حتى يموت، مع أن أصحابه ناشدوه أن يُحدّثهم به.

٦ - (ومنها) ؛ ما كان عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من شدّة الرأفة والرحمة على جميع الحيوان، فلما بكى هذا الناضح، وشكا إليه، رحمه، فنزل له، فمسح ذِفراه، قال الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: ١٠٧] ، وقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) } [القلم: ٤] .

٧ - (ومنها) : أن فيه عَلَمًا من أعلام النبوّة، ومعجزةً للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، حيث حنّ إليه هذا الناضح، وشكا إليه ما يلقاه من التعب والجوع.

٨ - (ومنها) : أيضًا معجزة للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - حيث أطلعه الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - على المغيّبات، وأعلمه ما تتكلّم به الحيوانات، قال الله تعالى: {وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: ١١٣] .

٩ - (ومنها) : وجوب رحمة البهائم، ولا سيّما التي ينتفع بها الإنسان، فلا يجوز تجويعها، وتكليفها ما لا تُطيق من العمل.

١٠ - (ومنها) : بيان كمال الشريعة، وعموم نفعها للجميع، حيث اهتمّت بحفظ حقوق جميع المخلوقات، عقلائها، وبهائمها، فحرّمت الظلم، وأوجبت الإحسان إلى كلّ أحد، {تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد} [فصلت: ٤٢] ، فسبحان اللطيف الخبير الرؤوف الرحيم، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت