فهرس الكتاب
٤ - (الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم المذكور في الباب.
٥ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عتبة بن مسعود الْهُذليّ، أبو عبد الله المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [٣] ، (ت ٩٤) وقيل غير ذلك (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١٤.
٦ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) - رضي الله عنهما - المذكور في الباب.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من سُداسيّات المصنّف رحمه الله.
٢ - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الجماعة.
٣ - (ومنها) : أن هذا أحد الأحاديث التي أخرجها الأئمة الخمسة: الشيخان، وأبو داود، والنسائيّ، والترمذيّ، عن شيخ واحد، وهو قتيبة (١) .
٤ - (ومنها) : أن نصفه الأول مسلسلٌ بالمصريين، وقتيبة، وإن كان بغلانيًّا إلا أنه دخل مصر، ونصفه الثاني بالمدنيين.
٥ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ.
٦ - (ومنها) : أن عبيد الله أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالمدينة، وأن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - أحد المكثرين السبعة، وقد تقدّموا كلهم غير مرّة، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) - رضي الله عنهما - ( "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ لَبَنًا) بفتحتين، قال في " اللسان ": اللبن: خُلاصة الجسد، ومُستخلصه من بين الفرث والدم، وهو كالْعَرَق يجري في العُرُوق، والجمع أَلبان، والطائفة القليلة لَبَنَةٌ. انتهى (٢) . (ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ) وفي نسخة: " فمضمض"، يقال: مضمضتُ الماءَ في فمي: إذا حرّكته بالإدارة فيه، وتمضمضتُ بالماء: إذا فعلتَ ذلك، قال الفارابيّ: المضمضة: صوت الحيّة ونحوها، ويقال: هو تحريكها لسانها. انتهى (٣) .