فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 160

٩٢- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا حَازِمُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"⁽١⁾. حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ المَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهِ آخَرَ. ٩٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ المُزَكِّي، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُؤَمَّلِ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

--------------------

عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، كَانَ يَكْذِبُ...".

وانظر - إن شئت - تتمة كلامه رَحِمَهُ اللَّهُ.

وروايه أبي الصلت أخرجها الدارقطني في "سننه" (١١٦٠) .

والصحيح في هذا الوجه أنه مرسل.

فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "البدر المنير" (٣ / ٥٦٧) - عن يحيى بن آدم و أبو داود في "المراسيل" (٣٤) من طريق عباد بن العوام كلاهما عن شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير مرسلا.

قال ابن الملقن في "البدر المنير" (٣ / ٥٦٧) متعقبا الحاكم:

"هما مَعْذُوران في عدم تَخْرِيجه؛ فَإِن عبد الله الْمَذْكُور كذبه غير وَاحِد من الْأَئِمَّة، وَنسبه عَلَي بن الْمَدِينِيّ إِلَى الْوَضع، وَالْعجب كَيفَ خَفِي حَاله عَلَى هَذَا الْحَافِظ الْكَبِير".

وله طرق أخرى عن ابن عباس لا يثبت منها شيء.

(١) أخرجه البخاري (٦٤٠٢) عن علي بن المديني به. وأخرجه البخاري (٧٨٠) ومسلم (٤١٠) من طريق الزهري عن سعيد وأبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت