قال الله -تعالى-: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: ٤٧] . وقال: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ٦ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ٨ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: ٦-٩] . ٣٤- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ المَطِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ"⁽١⁾. حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِشْكَابَ، عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْهُ. ٣٥- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الحَافِظُ أَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ اللَّيْثِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الخَطَّابِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
--------------------
(١) أخرجه البخاري (٧٥٦٣) عن أحمد بن إشكال عن محمد بن فضيل به. وأخرجه أيضا (٦٤٠٦ و٦٦٨٢) ومسلم (٢٦٩٤) من طريق محمد بن فضيل به. وللحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رَحِمَهُ اللَّهُ مصنَّفٌ حافلٌ في إثبات ميزان القيامة حققته قديما ونشرته دار ابن حزم - بيروت عام ١٤١٦ - ١٩٩٦م.