فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 160

الباب الثامن وجوب الإيمان بأن قوما من المؤمنين المذنبين يدخلون النار بذنوبهم فيعذبون ما شاء الله أن يعذبهم ثم يخرجهم من النار ويدخلهم الجنة برحمته أو بشفاعة الشافعين

قال الله -تعالى-: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ [الكهف: ٣٠] . ٤١ - أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد المروزي، أخبرنا محمد بن مكي المروزي، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري، أخبرنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون"⁽١⁾.

--------------------

أبي علي الصدفي" (ص١٠٣) والذهبي في "إثبات الشفاعة" (٤٧) وابن أبي سعد النيسابوري في "الأربعون" (٨) - بإسناده هنا.

النعمان لم يرو عنه سوى زياد بن خيثمة قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨ / ٤٤٦ - ٤٤٧) : "النعمان بن قراد ويقال على بن النعمان بن قراد روى عن ابن عمر روى عنه زياد بن خيثمة سمعت أبي يقول ذلك".

وذكره ابن حبان في "ثقاته" (٥ / ٤٧٤) .

وزياد ثقة لكنه اضطرب في هذا الحديث اضطرابا شديدا.

وحكى الدارقطني في "العلل" (٧ / ٢٢٦) وجوه الاختلاف على زياد ثم ختمه:

" وليس فيها شيء صحيح".

وقال (١٣ / ٢٢٩) : "والحديث مضطرب جدا".

(١) أخرجه البخاري (٧٤٥٠) بإسناده هنا. وأخرجه مسلم (١٩٣) عن أبي غسان المسمعي عن معاذ بن هشام عن أبيه به مرفوعا بلفظ: "يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت