مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ هَكَذَا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي غَسَّانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ. ٤٢- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى البَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ القَطَّانُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنْهَا، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَهَنَّمِيِّينَ"⁽١⁾. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ هَمَّامٍ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ وَشُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ. ٤٣- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ القَطَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ"⁽٢⁾. قِيلَ: مَا الثَّعَارِيرُ؟⁽٢⁾. قَالَ: "الضَّغَابِيسُ". قَالَ: وَكَانَ فَمُهُ قَدْ سَقَطَ، فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ."؟. قَالَ: نَعَمْ⁽٣⁾.
--------------------
(١) وهم المصنّف رَحِمَهُ اللَّهُ فإنما أخرجه البخاري (٦٥٥٩) عن هدبة بن خالد به. ولم أجد الحديث في "صحيح مسلم" فلعله في رواية أخرى للصحيح.
(٢) في الأصل: "الثغارين" وهو خطأ والمثبت من مصادر التخريج. الثعارير: "هي القِثّاء الصّغار شُبّهوا بها لأنّ القِثّاء يَنْمِي سريعا. وقيل رؤوس الطّراثيث تكون بيضاً شُبّهوا ببياضها واحدتها طُرْثُوث وهو نبت يؤكل" النهاية (١ / ٦٠٨) .
(٣) أخرجه البخاري (٦٥٥٨) عن أبي النعمان به.