فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 160

الباب السابع والعشرون فرض التشهد والصلاة فيه على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٩٥- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَجَّاجِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحَسَنِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلَامُ عَلَى اللهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَقُولُوا هَكَذَا؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"⁽١⁾. حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

--------------------

(١) أخرجه الدارقطني (١٣٢٧) - ومن طريقه البيهقي (٢٨٦٠) - بإسناده هنا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث" (٦٢) عن ابن خزيمة عن سعيد بن عبدالرحمن به. ولم أقف على طريق سعيد بن عبدالرحمن المخزومي في مطبوعة "صحيح ابن خزيمة" - وفيها نقص -. وأخرجه النسائي (١٢٧٧) و"الكبرى" (١٢٠١) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦١٤) عن سعيد بن عبدالرحمن به. وأخرجه أبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (١٣٢١) - ومن طريقه ابن عساكر في "الأربعون البلدانية" (ص ٨٤) - من طريق سعيد بن عبدالرحمن به. وأخرجه البخاري (٨٣٥) ومسلم (١ / ٣٠٢) من طريق الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود بنحوه. وليس عندهما: "كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ". وله طرقٌ أخرى في "الصحيحين" وغيرهما عن أبي وائل شقيق بن سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت