قَالَ الله -تَعَالَى-: ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ﴾ [النساء:٩٣] . وَقَالَ: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ﴾ [النساء:٢٩] ⁽١⁾. وَقَالَ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ﴾ [الفرقان:٦٨] . وَقَالَ: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ [المائدة:٩٠] . ١٣٢- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الحَسَنِ المِهْرَجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّوْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سِبَابُ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"⁽٢⁾. حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. أَخْرَجَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ. ١٣٣- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ لَفْظًا، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ العُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الأَبِيوَرْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
--------------------
(١) في الأصل بعد هذه الآية: (ولا يقتل بعضكم بعضا) وهذا من أغلاط الناسخ وأوهامه.
(٢) أخرجه البخاري (٧٠٧٦) ومسلم (١ / ٨١) من طريق الأعمش به وعندهما: "سباب المسلم".