فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 160

يُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ بِأُمَّتِي⁽١⁾ مِنَ الرُّسُلِ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا الرُّسُلُ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: سَلِّمْ سَلِّمْ"⁽٢⁾. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي اليَمَانِ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِي اليَمَانِ. وَقَدْ مَضَى حَدِيثُ سُؤَالِ جِبْرِيلَ وَجَوَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالمِيزَانِ"⁽٣⁾. ٣٦- أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ القَاضِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ؟". قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ، هَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟. قَالَ: "أَمَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: حِينَ تُوضَعُ المَوَازِينُ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَثْقُلُ مِيزَانُهُ أَوْ يَخِفُّ، وَحَيْثُ يَقُولُ: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ [الحاقة:١٩] حَيْثُ تَطَايُرُ الكُتُبِ حَتَّى يَعْلَمَ كِتَابَهُ فِي يَمِينِهِ أَوْ فِي شِمَالِهِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ، وَحَيْثُ يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ"⁽٤⁾. قَالَ يُونُسُ: قَالَ الحَسَنُ: "حَافَتَيْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَحْتَبِسُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ

--------------------

(١) في هامش الأصل "بِأُمَّتِهِ".

(٢) أخرجه البخاري (٨٠٦ و ٦٧٥٣) عن أبي اليمان به. وأخرجه مسلم (١٨٢) عن الدارمي به. وهو حديث طويل.

(٣) تقدم (ص ٤٣) .

(٤) أخرجه أبو داود (٤٧٥٥) من طريق يونس به. والحسن لم يسمع من عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. وخرَّجتُه في تعليقي على "منهاج السلامة" (ص ٨٢) لابن ناصر الدين الدمشقي. وله طرق أخرى انظرها - إن شئت - في "منهاج السلامة" (ص ٧٩ -٨٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت