فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 160

هكذا رواه عبدالله بن المبارك - كما ذكره الدارقطني - ومعاوية بن هشام فرووه عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي وقد خولفا فيه خالفهم أصحاب الثوري فرووه عنه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي. أخرجه أبو داود الطيالسي (٨٩) وعبدالرزاق (٤٥٦٩) وابن أبي شيبة (٦٩١٩ و٦٩٢٧ و٣٧٥١٦) وأحمد (٦٥٢ و ٦٥٣ و٧٨٦ و٨٤٢ و١٢٢٠ و ١٢٣٢ و١٢٦٢) وعبد بن حميد (٧٠ - المنتخب منه) والدارمي (١٦٢٠) والبزار (٦٨٣ و ٦٨٦) وأبو داود (١٤١٦) والترمذي (٤٥٣ و٤٥٤) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٩٧٦) - وحسنه والنسائي (٣ / ٢٢٩) و "الكبرى" (١٣٨٩) وابن ماجه (١١٦٩) وأبو يعلى (٦١٨) وابن خزيمة (١٠٦٧) والطبراني في "الأوسط" (٢ / رقم ١٧٦٠) ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٨ / ٢٦٥) - والحاكم (١/ ٣٠٠) والبيهقي (٢ / ٨ و٤٦٧ و٤٦٨) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة عن علي به. قال الدارقطني في "العلل" (٤ / ٧٦- ٧٨) : "هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَنْهُ، حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّفَعَاءِ. مِنْهُمْ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَزُهَيْرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو نَوْفَلٍ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ،... وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ، وَسَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَاتَّفَقُوا عَلَى قَوْلٍ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ. وَاخْتُلِفَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، فَقَالَ جَرِيرٌ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ. وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ فِي الْآبَارِ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، أَوْ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ. وَأَمَّا أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ فَاتَّفَقُوا عَنْهُ عَلَى عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ، فَإِنَّهُمَا قَالَا: عَنِ الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عَلِيٍّ. وَالْمَحْفُوظُ قَوْلُ، مَنْ قَالَ: عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ". قلت: وهذا إسنادٌ جَيِّدٌ. ومن أعله باختلاط أبي إسحاق لم يصب فدعوى الاختلاط فيها نظر وغاية أمره أنه كبر ونسي وتغير حفظه لا أنه اختلط اختلاطا فاحشا لم يعد معه يميز مروياته. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٥ / ٣٩٤) : "وقد كبر وتغير حفظه تغير السن، ولم يختلط". وقال في "ميزان الاعتدال" (٣ / ٢٧٠) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت