1ـ تنسيق أبواب النحو تنسيقا يؤدي إلى الاستغناء عن بعض أبوابه بردها إلى أبواب أخرى؛ اعتمادا على مبدأ التجانس بين أبواب النحو.
2ـ إلغاء الإعراب التقديري والإعراب المحلي في الجمل والمفردات المقصورة والمنقوصة والمبنية.
3ـ إهمال الإعراب ما لم يفد شيئا في تصحيح الكلام وسلامة النطق.
4ـ وضع تعريفات وضوابط دقيقة لبعض أبواب النحو.
5ـ حذف زوائد كثيرة من أبواب النحو تُعرض فيه دون حاجة إليها.
6ـ زيادة إضافات ضرورية لبعض الأبواب؛ لتمثّل الصياغة العربية وأوضاعها تمثّلا دقيقا. وقد ترتب عليها:
ـ إلغاء ثمانية عشر بابا من النحو، ودمج أمثلتها في أبواب أخرى إلا قليلا جدا منها رأى حذفها لعدم وجود لها في الواقع اللغوي.
ـ كما ترتب عليها إلغاء الإعراب التقديري والمحلي في الجمل والمفردات المقصورة والمنقوصة والمبنية، وإلغاء متعلق الظرف والجار والمجرور، وإلغاء (أن) مقدرة ناصبة للمضارع بعد أدوات أخرى مثل فاء السببية.
ـ جعل الإعراب لصحة النطق، فما لم يصحح نطقا فلا حاجة إليه؛ ولذا دعا إلى إلغاء إعراب أفعال الاستثناء ولاسيما وأنْ المخففة من الثقيلة وكم الاستفهامية والخبرية وأسماء الشرط.
ـ ترتب على وضع التعريفات الجديدة لبعض الأبواب النحوية إلغاء شروط وقواعد كثيرة للنحاة لإحكام تلك الأبواب. كما دعا د/ضيف إلى حذف كثير من القواعد والشروط التي وضعها النحاة في معظم الأبواب ولا حاجة للدارس بها.
ـ تزويد الكتاب بمجموعة إضافات متنوعة رأى أهميتها لاستكمال منهجه.
ـ قليل مما دعا إليه في مدخل الرد على النحاة تراجع عنه في مدخل تجديد النحو، وفي ذلك حمد له وخير للنحو.
ـ مهما يكن من خلاف مع د/ضيف فإن منهجه بهذا الشكل منهج محمود يحمل تيسيرا للنحو وتجديدا في تبويبه؛ مما يؤكد أن د/شوقي ضيف ذو فكر متعمق ورؤية علمية ثاقبة.