وقد أشار أولمان إلى هذا المعنى بالمعنى (المركزي ولأساس و الرئيس) وعرّفه بأنه: (( هو ذلك القدر الثابت من المعنى الذي يعرفه كل أفراد البيئة اللغوية أصحاب اللغة المعنية، ويتصل هذا المعنى بالوحدة المعجمية أي حينما ترد في أقل سياق أي منفردة ) ) [1]
وقد عرّفهُ المحدثون بـ (المعنى التصويري أو المفهومي coceptual meaning ... أو الادراكي Cognitive ، أو الإشاري Denotative ) وهو:
(( العامل الرئيس للاتصال اللغوي، والممثل الحقيقي للوظيفة الأساسية للغة، وهي التفاهم ونقل الأفكار، وشرط لمجموعة متكلمين بلغة معينة أن يكونوا متقاسمين للمعنى الأساس. ويملك هذا النوع من المعنى تنظيما مركبا راقيا من نوع يمكن مقارنته بالتنظيمات المشابهة على المستويات الفونولوجية والنحوية ) ). [2] وهذا هو جانب المطابقة من المعنى. وقد عبر عن هذا المعنى الدكتور موفق الحمداني في كتابه (اللغة وعلم النفس) بـ (المعنى الدلالي) : (( وهو ماتشير الية الكلمة، ولا يستثير هذا المعنى أي معطيات انفعالية ) ). [3] وعبر عنه ايضا بـ (المحتوى الموضوعي) ويقصد به: (( المحتوى الموضوعي للتفكير أي العلاقات التي يعكسها الفكر، وهذا المحتوى موضوعي قَدْرَ تمكنه من عكس العالم الموضوعي بصدق ) ). [4] أي تطابقه معه.
(1) دور الكلمة في اللغة: 4/ 241 - 242 ...
نقلًا عن علم الدلالة، أحمد مختار عمر:37. ... P:130. U. Nida: Componential Analysis of meaning
والأصول: 384 وعلم الدلالة، لاينز:76
(3) اللغة وعلم النفس، د. موفق الحمداني:175.
(3) المصدر نفسه:200.