الصفحة 112 من 132

عارم إلا أنه لم يذكر لفظه ليلة السابعة بل قال: [ من كان متحريها فليتحرها في العشر الأواخر ] ورواه [ عبد الرزاق في كتابه عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إني رأيت في النوم ليلة القدر كأنها ليلة سابعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إني أرى رؤياكم قد تواطأت إنها ليلة سابعة فمن كان متحريها منكم فليتحرها في ليلة سابعة ] قال معمر: فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث و عشرين يشير إلى أنه حملها على سابعة تبقى و خرجه الثعلبي في تفسيره من طريق [ الحسن بن عبد الأعلى عن عبد الرزاق بهذا الإسناد و قال: في حديثه ليلة سابعة تبقى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إني أرى رؤياكم قد تواطأت على ثلاث و عشرين فمن كان منكم يريد أن يقوم من الشهر شيئا فليقم ليلة ثلاث و عشرين ] و هذه الألفاظ غير محفوظة في الحديث و الله أعلم

و في سنن أبي داود بإسناد رجاله كلهم رجال الصحيح [ عن معاوية عن النبي صلى الله عليه و سلم في ليلة القدر ليلة سبع و عشرين ] و خرجه ابن حبان في صحيحه و صححه ابن عبد البر و له علة و هي وقفه على معاوية و هو أصح عند الإمام أحمد و الدارقطني و قد اختلف أيضا عليه في لفظه و في المسند [ عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: متى ليلة القدر ؟ فقال: من يذكر منكم ليلة الصهباوات ] قال عبد الله: أنا بأبي أنت و أمي و إن في يدي لتمرات أتسحر بهن مستترا بمؤخرة رحل من الفجر و ذلك حين طلع القمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت