المصري، وحررت ما يجب إخراجه في زكاة الفطر على كل فرد من أصناف الحبوب، وغيرهما، وبدله من الدقيق أو الخبز أو النقد، كما ذهب إليه الحنفية، بالكيل المصري عند كل من المذاهب الأربعة ثم جمعت بابًا من الأدعية في رمضان مما هو خاص بهذا الشهر أو هو به أولى، وانتخبته من الأحاديث الصحيحة والحسنة من كتب الحديث، حتى تكون وردًا مأثورًا من السنة النبوية.