الصفحة 23 من 132

6 -أهوال القيامة، ولعله الذي طبع بمكة بعنوان أهوال القبور فيما بلغنا.

7 -شرح علل الترمذي.

وقد طبع من كتبه: الذي على طبقات الحنابلة، والقواعد الفقهية، وجامع العلوم والحكم، ولطائف المعارف، وأهوال القيامة، ومؤلفاته تدل على إتساع أفقه، وإحكام تحريره، وإمامته.

وكان كما قال الحسيني: إمامًا ورعًا، مالت القلوب بالمحبة إليه، وأجمعت الفرق عليه، كانت مجالس تذكيره للناس عامة نافعة، وللقلوب صادعة أ هـ. وكان كما قال الشهاب ابن حجي: أتقن في الحديث وصار أعرف أهل عصره بالعلل، وتتبع الطرق، تخرج به غالب أصحابنا أ هـ.

وقال ابن حجر: وله القواعد الفقهية أجاد فيه، وقال ابن حجي: طالعت شرح ابن رجب على علل الترمذي بخط الحافظ ناصر الدين بن زريق، فوجدته غزير العلم، جليل الفوائد، جم النقول الشاردة، لا يستغنى عنه من يعني بالعلل ومصطلح الحديث أ هـ. كان رحمة الله يسكن بالمدرسة السكرية بالقصاعين، وكان لا يعرف شيئًا من أمور الدنيا ولا يتردد على أحد، ملازمًا للعلم والواعظ والتأليف والتحرير.

-وفاته:

توفى في السنة الخامسة والتسعين والسبعمائة ببستان كان قد استأجره، بأرض الخميرية بدمشق، قيل ليلة الاثنين من شهر رمضان من تلك السنة، وقيل في شهر رجب منها، ودفن بالباب الصغير بجوار قبر الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي، ثم المقدسي، المتوفي سنة ست وثمانين وأربعمائة.

وحكى الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي، قال حدثني من حضر لحده، أنه جاءه قبل أن يموت بأيام، فقال: احفر لي لحدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت