وأشار إلى البقعة التي دفن فيها، قال: فحفرت له، فلما فرغت نزل في القبر، واضطجع فيه، فأعجبه، وقال: هذا جيد: ثم خرج منه فوالله ما شعرت بعد أيام إلا وقد أتى به ميتًا، محمولًا في نعشه، فوضعته في ذلك اللحد وواريته فيه رحمة الله رحمة واسعة، وأجرى عليه صدقة علمه الجارية، وغفر لنا، وألحقنا به على الإيمان الكامل.
أسأل الله سبحانه وتعالى بأسماءه الحسنى وصفاته العلى أن ينفعنا بهذا الكتاب، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
أ. د / عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
غرة المحرم 1422 هـ