الصفحة 41 من 132

خرجه الطبراني و غيره و روى ابن أبي الدنيا بإسناد فيه ضعف [ وعن أنس مرفوعا: الصائمون ينفح من أفواههم ريح المسك و يوضع لهم مائدة تحت العرش يأكلون منها و الناس في الحساب[1] ]

و [ عن أنس موقوفا: إن لله مائدة لم تر مثلها عين و لم تسمع أذن و لا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون[2] ]و عن بعض السلف قال: بلغنا أنه يوضع للصوام مائدة يأكلون عليها و الناس في الحساب فيقولون: يا رب نحن نحاسب و هم يأكلون فيقال: إنهم طالما صاموا و أفطرتم وقاموا و نمتم رأى بعضهم بشر بن الحارث في المنام و بين يديه مائدة و هو يأكل و يقال له: كل يا من لم يأكل و اشرب يا من لم يشرب كان بعض الصالحين قد صام حتى انحنى و انقطع صوته فمات فرآه بعض أصحابه في المنام فسأله عن حاله فضحك و أنشد

( قد كسي حلة البهاء و طافت ... بالأباريق حوله الخدام )

ثم حلى و قيل يا قاريء ارقه ... فلعمري لقد براك الصيام )

اجتاز بعض الصالحين بمناد ينادي على السحور في رمضان: يا ما خبأنا للصوام فتنبه بهذه الكلمة و أكثر من الصيام رأى بعض العارفين في منامه كأنه أدخل الجنة فسمع قائلا يقول له: هل تذكر أنك صمت لله يوما قط فقال: نعم قال فأخذتني صوانيء النار من الجنة من ترك لله في الدنيا طعاما و شرابا و شهوة مدة يسيرة عوضه الله عنده طعاما و شرابا لا ينفذ و أزواجا لا يمتن أبدا شهر رمضان فيه يزوج الصائمون في الحديث: [ إن الجنة لتزخرف و تنجد من الحول إلى الحول لدخول رمضان فتقول الحور: يا رب اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجا

(1) ذكره الهندي في كنز العمال (8/457) ، برقم (23645) . ...

(2) مجمع الزائد: (3/182) . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت