القانتين و من قام بألف آية كتب من المقنطرين ] ـ يعني أنه كتب له قنطار من الأجر [1] ـ و يروى من [ حديث تميم و أنس مرفوعا: من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قيام ليلة[2] ]و في إسنادهما ضعف
و روي حديث تميم موقوفا عليه و هو أصح و عن ابن مسعود قال: من قرأ ليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين و من قرأ بمائة آية كتب من القانتين و من قرأ ثلاثمائة آية كتب له قنطار و من أراد أن يزيد في القراءة و يطيل و كان يصلي لنفسه فليطول ما شاء كما قاله النبي صلى الله عليه و سلم و كذلك من صلى بجماعة يرضون بصلاته [3]
و كان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال و بعضهم في كل سبع منهم قتادة و بعضهم في كل عشرة منهم أبو رجاء العطاردي وكان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في الصلاة و غيرها كان الأسود يقرأ في كل ليلتين في رمضان و كان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة و في بقية الشهر في ثلاث و كان قتادة يختم في كل سبع دائما و في رمضان في كل ثلاث و في العشر الأواخر كل ليلة و كان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة و عن أبي حنيفة نحوه و كان قتادة يدرس القرآن في شهر رمضان و كان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن و إطعام الطعام قال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث و مجالسة
(1) أخرجه: أبو داود في السنن ح رقم (14938) ، وابن خزيمة في صحيح ح رقم (1144) .
(2) أخرجه: أحمد في المسند (4/103) . ...
(3) ذكره البغوي في شرح السنة (7/170) .. ...