فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 3753

4002 / 1 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ"أَنَّ عُثْمَانَ كتب إلى عامل بِالْكُوفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ فِيهِ قَدْرُ إِصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ".

4002 / 2 - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ... فَذَكَرَهُ.

قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هكذا إلا [عمر] بْنَ عَامِرٍ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ عُثْمَانَ.

هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.

4003 / 1 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا محمد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلَيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَر يَقُولُ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن لُبْسِ الْحَرِيرِ وَحُلِيِّ الذَّهَبِ".

4003 / 2 - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا زنجل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (الْبَجَلِيُّ) ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ قال: [4/ ق 5-ب] "خطبنا معاوية فقال: ست نهاكم (عَنْهَا) رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَنَا أُبَلِّغُكُمْ ذَلِكَ عَنْهُ: التَّبَرُّجُ، وَالتَّصَاوِيرُ، وَالذَّهَبُ، وَالْحَرِيرُ، والنياحة، و (الغيبة) . قَالَ: فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ جَوَارِي مُعَاوِيَةَ مُلَطَّخَاتٌ بِالذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا مُعَاوِيَةُ تَنْهَانَا عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ؟ قَالَ: إِنَّهَا وَاللَّهِ مَالَتْ بِنَا فَمِلْنَا".

4004 / 1 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَالَتِهِ، عَنِ الطُّفَيْلِ ابن أَخِي جُوَيْرِيَّةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ:"مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت