مجلز عن قيس بن عباد قال:"بينا أنا بالمدينة فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي، فجذبني رجل عن خَلْفِي جَذْبَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ، فَواللَّهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كعب، قال: يا ابن أخي، لا يسوءك اللَّهُ، إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - إلينا أن نليه، ثُمَّ اسْتَقَبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ- ثَلَاثًا- ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بِهَذَا؟ قَالَ: الْأُمَرَاءُ".
وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ فِي بَابِ مَنْ يَلِي الْإِمَامَ.
1224 - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا أَبُو مَعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"كَانَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجَالِ فِي الصَّفِّ، فَاتَّخَذْنَ قَوَالِبَ يَتَطَاوَلْنَ بِهَا، (تَنْظُرْنَ) إِحْدَاهُنَّ إلى صديقها، فألقي عليهن المحيض، فَأُخِّرْن. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَأَخِّرُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَرَهُنَّ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
1225 - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ- يَعْنِي: شَيْبَانَ، - عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنُمٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"أنه كان يسوي، بَيْنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي الْقِيَامِ وَالْقِرَاءَةِ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى هِيَ أَطْوَلُهُنَّ لِكَيْ يَثُوبَ إِلَيْهِ النَّاسُ، وَيَجْعَلَ الرِّجَالَ"