4235 - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْمُرُ عِنْدَ أبي بكر الليل كذاك فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ"
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ مُطَوَّلًا، وَسَيَأْتِي لَفْظُهُ فِي مَنَاقِبِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
4236 - - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ:"بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُ نَحِيبَهُ، فَقُلْتُ: أَعْتَرِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَخَلْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكَبَيْهِ وَقُلْتُ: لَا بَأْسَ لَا بَأْسَ يا أمير المؤمنين. قال: بل أَشَدُّ الْبَأْسِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْبَابَ، فَإِذَا حقائب بعضها فوق بعضه فقال: الآن أهان، آلُ الْخَطَّابِ عَلَى اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وجل- لو شاء لجعل هذا إلى صاحبي- يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ- فَسَنَّا لِي فِيهِ سُنَّةً أَقْتَدِي بِهَا، فَقُلْتُ: اجْلِسْ بِنَا نُفَكِّرُ اجْلِسْ بِنَا نُفَكِّرُ، فَجَعَلْنَا لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَجَعَلْنَا لِلْمُهَاجِرِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
27-بَابٌ مَا جَاءَ فِي امْتِحَانِ الإمام لرعيته
4237 / 1 - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا هِشَامُ ابن سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَقُولُ"يَكُونُ أُمَرَاءُ لَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا"
4237 / 2 - قَالَ أَبُو يعلى النبي - صلى الله عليه وسلم: وجدت في كتابي عن سويد ولى أَرَ عَلَيْهِ عَلَامَةَ السَّمَاعِ وَعَلَيْهِ