فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 102

اليمن هذه الأيام سؤال محير، ولغز كبير؟! في عقل المتابع لها.

عجزت وسائل الإعلام من قنوات وصحف وشبكات معلوماتية أن تشفي غليل المتابع، وأن تجيب على الكثير من تساؤلاته، بسبب تسيسها للأحداث الدائرة وفق رؤية الحكومات المالكة لها، وجهل أكثرها للواقع إلا ما ندر، ولم أجد قناة تقحمت الصعاب وفكت الحصار عن نفسها لتروي للمشاهد الحدث كما هو؟!.

ووفق رؤية الدول الغربية تسكن وتتحرك الأحداث، ووفق نظرة دول الجوار يخفت نجم ويبرز نجم آخر، ووفق استراتيجة بعض الدول تشتعل الحروب وتهدأ، وإلى مظلة الخلافة الراشدة ستنتهي الأمور بشعبٍ دخل له الإسلام برسالة.

أطراف الصراع:

العلمانية: يمثلها أولًا: النظام الحاكم - حزب المؤتمر -، ثانيًا: أحزاب المعارضة تحت مظلة رؤية الإنقاذ الوطني [[1] ]، ثالثًا: قيادة الحراك الجنوبي، وبين هذه الأطراف تناقض وتصارع ولكل واحد مشروعه الخاص به.

الرافضة: يمثلها الحركة الحوثية.

السنة: يمثلها تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

محاور الصراع:

العلمانية بكل أطيافها: فأتباعها يتشدقون بحرصهم على الديمقراطية أن تكون حاكمة بين الناس، والحفاظ على أن يكون النظام والشعب تابعين للنظام الدولي ولقرارته ولتقسيماتها للعالم الإسلامي، وبينهم تسابق محموم في كسب ود النظام الدولي والذي تمثله أمريكا.

الرافضة: فقادة الحوثيون يحملون الفكر الرافضي الإثنا عشري، ويدينون بالولاء لإيران التي تسعى لإقامة دولة فارس، أما أتباعها فأغلبهم زيدية، إستزلتهم إيران من جهة حبهم لآل البيت، وبالشعار الذي يرفعه قادة الحركة (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل) . وتعتبر الحركة

(1) تشكلت بعد أحداث الجنوب برئاسة حميد الأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت